الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

32

معجم المحاسن والمساوئ

ردّ الغيظ بالحلم : 1 - الكافي ج 4 ص 286 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي أيّوب الخزّاز . عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما يعبؤ من يسلك هذا الطريق إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن معاصي اللّه ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الصحبة لمن صحبه » . 2 - الكافي ج 4 ص 285 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمّال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أبي يقول : ما يعبؤ من يؤمّ هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال : خلق يخالق به من صحبه ، أو حلم يملك به من غضبه ، أو ورع يحجزه عن محارم اللّه » . 3 - أمالي المفيد ص 11 المجلس الأوّل : قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور ابن حازم ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من خطوة أحبّ إلى اللّه من خطوتين : خطوة يسدّ بها [ مؤمن ] صفّا في سبيل اللّه ، وخطوة يخطوها [ مؤمن ] إلى ذي رحم قاطع يصلها ؛ وما من جرعة أحبّ إلى اللّه من جرعتين : جرعة غيظ يردّها مؤمن بحلم ، وجرعة جزع يردّها مؤمن بصبر ، وما من قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرتين : قطرة دم في سبيل اللّه ، وقطرة دمع في سواد الليل من خشية اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 152 وعن « كتاب الغايات » عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : « ما من خطوة . . . » الحديث .